التحلي بالنزاهة والاستقامة

Publié le par mohmedalimawi

التحلي بالنزاهة والاستقامة
التحلى بالنزاهة والاستقامة هو أسلوب عملنا النضالي فى حزب البروليتاريا وهو أكبر ضامن للتطبيق الحرفي للخط الصحيح .
يقول الرئيس ماو فى هذا الشأن : " إن السلاح الأمضى و الأكثر فعالية بالنسبة الى البروليتاريا ليس سوى الموقف العلمي الجدى و الكفاحي." ("ضد القوالب الجامدة فى الحزب"[م3،ص75] ) . لقد بني حزبنا من أجل مصلحة الجميع و فى خدمة الأغلبية الساحقة للشعب فى الصين و فى العالم . وهو لا يجرى وراء مصالح ضيقة و انما وراء أكبر مصالح الجماهير الواسعة . فبالنسبة لنا نحن الشيوعيين تمثل خدمة مصالح الشعب بكل قوانا هدفها الأساسي . و انطلاقا من هذا الهدف وضعنا البرنامج والخط والتوجه والمبادئ السياسية لحزبنا الذى بفعل ذلك تحصل على المساندة الحازمة والحارة من الجماهير الشعبية العريضة . ان الحقيقة تقف الى جانبنا وكذلك أغلب الجماهير العمالية و الفلاحية وهذا ما يسمح لنا ، عندما نضع حيزا لتنفيذ الخط و المبادئ السياسية الثورية البروليتارية للرئيس ماو ، بأن تكون مواقف حازمة وراية ساطعة كما يسمح لنا ذلك وبفضل أسلوب علمي يعتمد على الوقائع ، بأن نقوم بالدعاية وسط الجماهير الثورية و بالتحريض و بمسك الخط و المبادئ السياسية للحزب لجعلها فى خدمة هذه الجماهير من أجل توحيدها وتوجيهها لتتقدم بظفر على هدى الخط الثوري للرئيس ماو.
ان الصراحة و الاستقامة صفتان سياسيتان لا بد لكل شيوعي أن يمتلكها كما يوضح ذلك الرئيس ماو :"على الشيوعي أن يكون صريحا، صافي السريرة ،مخلصا ،عظيم الهمة و النشاط،يفضل مصالح الثورة على حياته،و يخضع مصالحه الشخصية لمصالح الثورة.وعليه لأن يتمسك فى كل زمان و مكان بالمبادئ الصحيحة و يخوض النضال بلا كلل أو ملل ضد جميع الأفكار و الأفعال الخاطئة... ."("ضد لليبرالية"[م2،ص42]) فمنذ اليوم الذى يدخل فيه الى الحزب يجب على الشيوعي أن يسخر كل حياته الى قضية الحزب لذلك على الشيوعيين أن يكونوا صريحين ومستقيمين سياسيا و أن يصروا على الاصداع بآرائهم السياسية علنيا وأن يناضلوا ضد كل المظاهر السيئة و كل الاتجاهات الخاطئة .أما على مستوى المنظمة فيجب عليهم فيما يخص أسلوب عملهم أن لا يتصرفوا كساسة برجوازيين وأن لا يحبكوا المؤامرات و الدسائس .
ان المؤامرات و الدسائس خصائص مميزة للطبقات المستغِلة و أحزابها السياسية . من جهة أخرى فإن مصالح الطبقات المستغِلة ومصالح الطبقات الشعبية متناقضة تمام التناقض حيث أن الأولى لا تجرأ على الاصداع بنواياها الحقيقية المتمثلة فى استغلال واضطهاد البروليتاريا والشعب العامل و تحاول دوما أن تمرر مصالحها الخاصة على أنها المصالح العامة للبشرية . ورغم أنها تعمل يوميا فى خدمة قضيتها المضادة للثورة فانها تلجأ الى انقاذ المظاهر بترديد أكاذيب مثل "العطف والعدالة و الفضيلة" أو " حرية ، أخوة ،عدالة " الخ[مجلة بيكين عدد 41/12 أكتوبر 1973و م3،"أحاديث فى ندوة الأدب و الفن بيانان "] . هذه الأكاذيب التى تغالط بها الشعب الكادح و تخفى بها طبيعة دكتاتورية الطبقات المستغلة للإبقاء على هيمنة الرجعية .و يمثل زعماء الخطوط الانتهازية المنتشرين داخل الحزب مصالح الطبقات المستغِلة التى ليست الا حفنة فهم أعداء الربوليتاريا والشعب العامل ولا يقرون بأهدافهم السياسية الرجعية لذلك فهم لا يستطيعون البقاء الا بحبك المؤامرات والدسائس واذا توقفوا عن التآمر والنصب والتكالب على السلطة بجميع الوسائل و نشر سفسطتهم فانهم لن يستطيعوا البقاء يوما واحدا . لقد كان زعماء الخطوط الانتهازية المختلفة خبراء فى حبك المؤامرات والدسائس.وأحببنا أم كرهنا فإن أشخاصا من هذا النوع يوجدون موضوعيا و طريقة عملهم مميزة لكل الانتهازيين و التحريفيين حيث أنها محددة بطبيعتهم الطبقية الرجعية.
لقد طبق لين بياو و جماعته خطا تحريفيا مضادا للثورة و استعملوا كل أنواع التكتيكات المضادة للثورة والمزدوجة فكانوا على المستوى السياسي يتظاهرون بالدفاع عن الحزب و الاشتراكية لكنهم فى الخفاء كانوا يسنون سكاكينهم و يشتمون القادة الثوريين و دكتاتورية البروليتاريا و النظام الاشتراكي . وعلى المستوى النظري كانوا يتلفظون ببعض الجمل الماركسية اللينينية ذاكرين "الطبعة كذا" من أجل إبهار الناس لكن فى الحقيقة كانوا يتعاطون التزوير محولين الصواب الى خطاء و الخطأ الى صواب جاهدين أنفسهم لتحييد الماركسية اللينينية و تشويهها. أما على المستوى التنظيمي فقد كانوا ينادون أيضا "بالوحدة" لكنهم كانوا ينتدبون عناصر منحرفة و يشكلون كتلا لخدمة مصالحهم وينصبون هيئة أركان للبرجوازية و أخيرا يتعاطون أنشطة انشقاقية . لقد كان أسلوب عملهم هو التظاهر بالموافقة و المعارضة فى الواقع ، التحدث بطريقة و التفكير بطريقة أخرى والظهور بوجوه متعددة و حالما ينكشف أمرهم يدافعون عن أنفسهم بالمرور الى الهجوم ، متظاهرين بالنقد الذاتى ذارفين بعض الدموع اذا اقتضت" الحاجة " ذلك متصنعين وجها حزينا من أجل الاختفاء أحسن فى الضل و انتظار الوقت المناسب للظهور من جديد . بايجاز فإن لين بياو و حفنة من أتباعه المتعصبين كانوا يشكلون كتلة من المتآمرين المعادين للثورة الذين يمتلكون "المقولات فى اليد و الهتافات فى الفم دائما ، يقولون العبارات اللطيفة فى الوجه و يطعنون فى الظهر "[مجلة بيكين عدد46، 14 نوفمبر 1975] لقد كانوا الأعداء الأكثر شراسة للبروليتاريا و للشعب العامل ، وفى مخططهم للإنقلاب العسكرى المضاد للثورة الذى يوجد فى "مشروع الأعمال 571" [مجلة بيكين عدد46،14 نوفمبر 1975]كشفوا عن أنفسهم كعصابة من المتآمرين و الوصوليين البرجوازيين المضادين للثورة . و طبعا لقوا المصير نفسه لكل المتآمرين و الوصوليين لقد عرفوا نهاية مخزية و كنسوا تماما .
مقتطف من كتاب المعرفة الاساسية للحزب,شنغاي- الصين 1974


 

Commenter cet article