الاتجاه الاسلامي بين المقول والممارس

Publié le par mohmedalimawi

الاتجاه الاسلامي بين المقول والممارس
(نص من ارشيف الشيوعيين الماويين,انشرالنص كما هو دون اضافات مع الاشارة الى ان صفحة الهوامش وتاريخ الاصدارمشوهة الى حد استحالة امكانية نسخها .
تثبت هذه الوثيقة صحة التحليل الماوي الذي حذّر منذ الثمانينات من خطر الاخوان كبديل امبريالي ,غير ان بعض الجماعات التي تدّعي اليسارية مثل حزب العمال الشيوعي وبعض الاطراف الوطنية التصفوية تحالفت معه ومنحته شهادة الحداثة والتقدمية. كما تثبت ان الاتجاه الاسلامي لم يتغير بما انه يدعو الى اقامة دولة الخلافة ويواصل استعمال العنف ضد من يخالفه الراي وتدل الاحداث الاخيرة في الجامعة والمؤسسات التربوية على طبيعة الاخواجية واصرارهم على تعنيف كل من يعارض اطروحاتهم الداعية الى فرض الشريعة بالعنف المنظم.وستعمل النهضة وفق تصريحات رموزها على تغيير موازين القوى من اجل فرض برنامجها بما ان الوضع الحالي لايسمح لها الا ببعض التعديلات. تونس 22-11-2011 )

في نفس الفترة التي كان فيها "المواطنون" يتابعون بامتضاض جرائم حرب المخيمات التي تشنها عصابات "امل" الاخوانجية لابادة المقاتلين الفلسطينيين تنفيذا للمخططات الامبريالية في القضاء على حركة التحرر باسلوب همجي لايضاهي غير اسلوب الصهاينة حتى ان بعض المتابعين للحدث قال "ان كل دلو ماء اثناء الحصار بات يساوي دلو دماء"(1) وفي حين كانت الساحة الوطنية تتفاعل مع الحدث في ظل تفاعل الازمة
الداخلية بعد فشل المفاوضات الاجتماعية واتضاح نية الحكومة والاعراف في عدم زيادة الاجور والاصرار على رفض حقوق الشغالين في تحسين مقدرتهم الشرائية ,في خضم هذه الاحداث المدوية ارتفع صوت حركة الاتجاه الاسلامي في الذكرى الرابعة لتاسيسها لتاتي بالجديد ...وما هو الجديد لدى الاتجاه الاسلامي الذي قابلته الصحافة بالترحاب المالوف ,انه الاعلان عن مكتبها السياسي الجديد والتذكير بوجودها ...ولكن اهم معطى هو اعلانها الحرب الشاملة على من؟ على الامبريالية ؟ام الطائفية الدينية؟ام على الاعراف؟ كلا فتلك كل القوى هي حليف موضوعي للحركة وللطبقات الكمبرادورية الاقطاعية التي تمثلها.انها فاجأت الجميع بهجوم على ما سمته "اليسار الماركسي" والقوى "اللائكية" ولذلك ترافق الاعلان عن ظهور حركة الاتجاه على السطح(2) بجملة من التصريحات لقياداتها تضمنت هجوما عنيفا على اليسار والعلمانية وتهديدا مباشرا بشن حملة لاهوادة فيها في هذا الاتجاه(3) والحق ان الحرب المقصودة هي حرب على الجماهير وحرب على قوى التحرر والمعادية للامبريالية والكمبرادور والاقطاع,حرب على كل من يطالب بتحرير الوطن من الهيمنة الامبريالية والاستعمار الصهيوني والتخلف الاقطاعي,حرب على كل من يطالب بتحرير العمال من الاستغلال وعلى كل من يطالب بتحرير فقراء الريف من الاضطهاد الاقطاعي الكمبرادوري المزدوج وعلى كل القوى الداعية لنبذ الخرافة والاوهام والتخلف ,انها حرب على العلم والتقدم...
ان الاتجاه الاسلامي يواصل سياسة المغالطة ففي الوقت الذي يمارس فيه الحرب ضد خصومه نراه يردد شعارات تمويهية تظهره بمظهر الطرف الوديع المظلوم والذي يستوجب الشفقة والمساندة باعتبارها حركة خيّرة تريد المصلحة للجميع "ابتغاء لوجه الله" فزعماء الاتجاه يرددون باستمرار انهم متسامحون وديمقراطيون ويؤمنون بالحريات العامة والفردية وبانهم مع وحدة كل المنظمات الشعبية وضد ممارسة الدس والتآمر وانصار للعلم وانصار لحرية المراة وانصار للتحرر من الاستعمار الخ...ولكننا لو تتبعنا حقيقة هذه الدعاية وقارنا بينها وبين الممارسة لوجدنا البون شاسعا.

نبذ العنف والتعلق بالديمقراطية
اول المغالطات هو التاكيد على ديمقراطية "الاتجاه" ونبذ اتباعه للعنف واحتكامهم للحجة المقنعة واحترام الراي المخالف وتبرئتهم من تكفير الناس وانكار هذا الامر الاخير انكارا قطعيا وعدم الاعتراض على "ارادة الشعب حتى وان اختار الشيوعية"(4) هذه اقوال زعامات الاتجاه فماهي الافعال:ممارسة الاتجاه للعنف ورفضه لممارسة الديمقراطية وتعمده الوصاية على الاخرين أكثر من ان تعد لكنني ساكتفي بحادثتين لامجال لانكارهما الحادثة الاولى حصلت في الجامعة وتتمثل في الاعتداء بالعنف على من خالف انصار الاتجاه في الراي في كلية الحقوق والسعي لفرض غلق مشرب الكلية بالقوة في رمضان الاخير وثانيهما في الاتحاد العام التونسي للشغل حيث عمد انصار الاتجاه الى الاعتداء بالعنف على الاستاذة لنقابة التعليم الثانوي بقبلي لفرض قائمتهم المرفوضة قاعديا(5) وكان يمكن ان يعتبر هذا الامر هفوة او تجاوزا قاعديا لاتوافق عليه القيادة لولا ان مقالات تحليلية صدرت في كل من جريدة الشعب ومجلة الموقف لتبرير العنف في قبلي ولولا ان الشيخ الغنوشي بنفسه قد عمد الى تكفير المفطرين والى التبرير الضمني لما مورس ضدهم واليك قوله"...لامجال هنا بسبب وضوح فرضية الصيام ضمن المضمونة الاسلامية للحديث عن اسلام لاصيام فيه ...فذلك نفاق وانما الطرح الصحيح هو (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)ولكن المسألة على الصعيد الاجتماعي لاتطرح من زاوية الحرية الفردية فحسب وانما من زاوية مبدأ احترام الراي العام او الروح الجمعي لجماعة معينة ...ومن ثمة نددنا بمحاولات بعض الطلبة استفزاز الراي العام الطلابي بفتح المقاهي الجامعية...لان كل عمل من هذا القبيل هو اعتداء صارخ على الديمقراطية"(6) ولم ينس الشيخ ان يتحسر على عهد الاستعمار الفرنسي المباشر " فما يحصل الان لم نعلم له سابقية في تاريخ البلاد لاقبل المرحلة الاستعمارية ولاخلالها وانما هي بركة من بركات عهد الاستقلال"(7) ولسان حال شيخنا يقول"ياحسرة على العكري" وهكذا نسي زعماء الاتجاه الاسلامي وعودهم-حتى قبل ان يصلوا الى السلطة- بعدم تكفير الاخرين وبعدم ممارسة العنف ولجأوا الى حجة قديمة جديدة هي "الروح الجمعي لجماعة معينة" ولنقل الراي العام السائد او المصلحة العليا للجماعة الخ وبمثل هذه الحجج الواهية تغتال الحرية والديمقراطية بحجة المصلحة العامة التي هي في الحقيقة مصلحة الطبقات السائدة والمستغلة فتصادر الحريات ويزج بالاحرار في السجون ويشنق الابرياء...
الانشقاق في الساحة الطلابية
ثاني ادعاءات الاتجاه تلك المتعلقة بمساندتهم لوحدة المنظمات الشعبية والمقصود بذلك خاصة اتحاد الطلبة واتحاد الشغل واعلان الاتجاه رفضه للتحالفات الرخيصة والكيد والتآمر...
حسنا ماذا حدث في الجامعة؟الاتحاد العام لطلبة تونس منظمة بعثها الطلبة منذ فترة الاستعمار المباشر ورغم وجود معارضة داخل الاتحاد فان الاتجاه لم ير في اتحاد الطلبة الا صورة المنظمة الدستورية في حين يؤكد الواقع عكس ذلك خاصة بداية من مؤتمر قربة وسار انصار الاخوان في الجامعة نحو ضرب الوحدة النقابية للطلبة وتاسيس منظمة جديدة سموها "الاتحاد العام التونسي للطلبة"...وحصل ذلك بعد سلسلة من الجولات والمجابهات كان فيها الاتجاه الاسلامي بطل العنف المادي بدون منازع ومن مظاهره محاولة الاعتداء حتى على مضربي الجوع بالمركب الجامعي لما رفضوا استقبال الشيخ الغنوشي بينهم اثناء جولته التي قام بها داعيا لمؤتمر الطلبة الانشقاقي.
زرع الفتن في اتحاد الشغل
مارس الاخوان في اتحاد الشغل تكتيكا مزدوجا فهم يتظاهرون علنا بالوحدة ويمارسون الفتنة.والكل يتذكر مواقفهم من احداث 1ماي 1984 عندما بادروا الى ارسال برقيات تندد بالعمال وتحرض على طردهم من الاتحاد.
اما الفترة الاخيرة فقد عمدوا الى اصدار مواقف متظاهرة بعدم التدخل في شؤون المنظمة بينما مارسوا تحريض الاطراف المختلفة بعضها على بعض لاضعافها والايقاع بها حتى يسهل ابتلاع المنظمة من قبلهم.والذين يعرفون حقيقة الاتجاه واطاراته في الاتحاد لم يفاجؤوا بذلك لانهم يعرفون ان بعض وجوهه النقابية كانوا اطارات فاعلة في نقابة التيجاني عبيد المنصبة-بعد 26جانفي 1978 –والتي اتت لتركيع الحركة النقابية وفي حين كان النقابيون النزهاء يقاطعون تلك النقابة كانت اطارات الاتجاه الاسلامي النقابية تعمل جاهدة لدعم نقابة عبيد البوليسية والتصدي للشيوعيين والمتطرفين "وتحقيق المصلحة العليا والحفاظ على الحس الجمعي سليما دون دنس"...
تتنزل هذه الممارسات العملية للاتجاه الاسلامي في اطار معاداة الاتجاه لكل مظاهر التقدم من ذلك معاداته المعلنة للعلم, فقد شن الشيخ الغنوشي هجوما كاسحا على العلم واعتبره سبب الخراب كما ان قادة الاتجاه عموما يكثرون من التهجم على الفكر والثقافة ويحقرون من شأن المفكرين والمثقفين ...وطالما سخروا من تعلق المفكرين بالحريات التي يرونها حريات شكلية مثل حرية الفكر وحق النقد وحرية المرأة التي يعتبرونها "ناقصة عقل ودين" ومكانها الطبيعي في المنزل ولاحق لها في الخروج والعمل والدراسة طالما ان ذلك يتم في اطار الاختلاط بل وصل بهم الامر الى طرح مراجعة مجلة الاحوال الشخصية التي يراها العديد من الاحرار منقوصة وفي حاجة الى تدعيم في حين يريد الاتجاه ارجاع تعدد الزوجات وفرض وصاية الرجل المطلقة على المرأة...

الاتجاه الاسلامي يمثل مصالح الكمبرادور والاقطاع
ان مثل هذه الممارسات المنطلقة من رؤية فكرية مغرقة في الرجعية لاتخدم الا الطبقات المهيمنة والمتخلفة فمن من الطبقات تقيم الدنيا وتقعدها للحفاظ على الامر الواقع الاقتصادي ولتدعم حقوق "الاغنياء من ذوي السلطان والجاه"ومن من الطبقات تريد فرض الريع العقاري على فقراء الريف وتسخيرهم مقابل ما دون لقمة العيش والحفاظ على قوانين الاستغلال المتخلفة في اطار مايسمى"النظام الاقتصادي الاسلامي للفوائد الحلال" والتي جربت فصحت مع بنوك النهب الاخوانجي في السودان اثناء حكم الامام النميري,من من الطبقات تنادي "بتقرير حرمة المال واحترام الملكية الشخصية" وانا مضطر للاستشهاد بتجربة الاخوان في السودان وبأقوال ومذكرات زعيمهما في مصر والسودان عمر التلمساني وحسن الترابي نظرا لانعدام برنامج اقتصادي واضح لدى الاتجاه وهو في الحقيقة لايخرج عن الاطار العام لنظرة الحركة ككل في الوطن العربي.من من الطبقات اذن تريد ان تسلخ جلد الفلاحين الفقراء وجماهير الحرفيين والعاطلين وتريد جلد المتمردين وتطبيق حدود القطع والشنق على البؤساء مثلما حصل في السودان ويحصل في الباكستان وغيرها.من من الطبقات تريد ارجاع العمل بتعدد الزوجات وحرمان المرأة من بعض حقوقها الجزئية التي تحققت بعد جهد انها ليست الا طبقة الاقطاع المتحالفة مع البرجوازية الكمبرادورية والمرتبطة اشد الارتباط مع مصالح الاستعمار العالمي.
رغم مظاهر التشنج الفارغ والسب الاجوف للشرق والغرب وما الوقائع الملموسة والشاهدة بانحياز الاخوان على طول الوطن العربي وعرضه الى جانب الامبريالية والصهيونية الا دليل قاطع على ذلك فمن يستطيع انكار تورط مرشد الاخوان حسن البنا في الولاء للبلاط وللانجليز اثناء الاحتلال المباشر رغم هوامش الخلاف الجزئي, ومن يستطيع فسخ اعترافات السيد قطب نفسه اثناء محاكمته الشهيرة بالعمالة للمخابرات المركزية الامريكية ومن يستطيع محو كلمات صبري ابو ذياب مرشدهم في فلسطين المحتلة القائل في احدى كتاباته النظرية:"الارض كل الارض اما تكون ارض كفر او ارض اسلام ولاوجود لارض عربية فلسطينية او يهودية...ليست الارض حكرا على شعب من الشعوب ولامكان لتقديس الارض لان التقديس لله وحده...
اخي القارئ فمابالك لم امعنت النظر بنقطة لاتكاد ترى على الخريطة(يقصد فلسطين) ويتعصب لها وتجعل آلهة تعبد دون الله ومن قبل المتشدقين بالوطنية في هذه الايام" وهذا ماجعل الاخوان المسلمين في الارض المحتلة يشنون حربا لاهوادة فيها ضد كل القوى الوطنية ويقدمون اجل الخدمات للعدو ومن امثلة ذلك اعتداءهم بالعنف على الطلبة الوطنيين الرافضين للاحتلال في جامعة النجاح بنابلس وحرق مقر الهلال الاحمر الفلسطيني مرتين في غزة سنة 1982 واعتداءاتهم ضد الطلبة والاساتذة الوطنيين في كل من جامعة بير زيت والجامعة الاسلامية في غزة طوال السنوات الثلاث الماضية...وهذا ما حدا بكل الفعاليات الوطنية وبالمساجين الفلسطنيين في معقل نفحة وفي سجن الرملة الى اصدار بيانات تندد بزمر الاخوان العميلة .بل ما لنا نذهب بعيدا ألم نر احد أبرز وجوه الاتجاه الاسلامي الذي كان محرك المؤتمر التأسيسي الانشقاقي في الساحة الطلابية يمتدح الطاغية النميري ويبشر بدوام عهده في الوقت الذي كان فيه هذا الاخير يذبح الشعب ذبحا وفي الوقت التي كانت الجماهير تهب لاسقاطه واليكم قوله:"في اطار السياسة الجديدة اعلن النميري عن حملة اصلاح في المؤسسة العسكرية الجديدة وفي هذا الاطار تصبح الحرب جهادا مقدسا والموت شهادة في سبيل الله والانتصار انتصارا للمبادئ العليا..."
انها حرب الاخوان المقدسة ضد جماهير الشعب العربي ولاينسى السيد الهاشمي الحامدي ان يقول في نفس السياق"كان لهذه السياسة دور فعال في جمع خيوط اللعبة السياسية بيد الرئيس النميري وتكريس صورته كمركز للوحدة الوطنية" هكذا ,وينهي مقالاته الشهيرة مؤكدا على ان السودان مقدم "على مرحلة جديدة عمادها الجيش والحركة الاسلامية"
ان الصراع الدائر الان بين الاخوان كممثل سياسي لاكثر الطبقات رجعية في مجتمعنا العربي من ناحية وحركة التحرر الوطني من ناحية اخرى بمختلف فصائلها لم يتوقف كما ان الاخوان لم ولن يتوقفوا عن الصراع وهم يجدون التأييد من القوى الامبريالية وحلفائها ولذلك تجدهم يتطاولون مهددين متوعدين والمراقب لادبياتهم يلفت انتباهه كثرة تهديدهم بالحرب الاهلية الرجعية فحسن الترابي بالسودان يهدد باطلاق النار على كل معترض على تطبيق الشريعة التي سنها النميري ويتوعد الجميع" باغراق البلاد في بحر من دماء" وعلى نفس النهج يسير راشد الغنوشي فيتوعد"باننا مقبلين على حرب الكل ضد الكل"...اما السيد الهاشمي المدني صاحب "الرسالة المفتوحة الى كل الماركسيين" فكتب يقول:"...من الان فصاعدا ستبكون كثيرا وستضحكون قليلا فالظلاميون في كل مكان والاسلام يزحف ولن ينفع معه كيدكم وتحالفكم..."ولاتعتقد ايها القارئ ان صاحبنا يتوجه بالتهديد الى الامبريالية او الصهاينة او غيرهم من العملاء من اعداء شعبنا وامتنا انه يتوجه بهذا التهديد الى مواطنين ادى العديد منهم واجبه ازاء قضاياه العادلة.
انهم يشهرون سيف الحرب الاهلية لتهميش صراع جماهيرنا الاساسي ضد الامبريالية والزج بها في حرب ضد ما سموه الالحاد واللائكية الخ...بقي ان اقول لماذا يلح الاتجاه هذه الايام على محاربة اليسار واللائكية وينسى اعداء وطننا كالامبريالية وحلفائها والاحتلال الصهيوني والجوع الداهم والفقر المدقع والمرض المتفشي والامية المخجلة ,هذه الامور التي لايقول عنها شيئا لانه لايملك بديلا وهو في الحقيقة مع الامر الواقع ومزك له وهو بمثابة تقاسم الادوار بينه وبين السلطة لحماية الوضع القائم وتحويل وجهة الصراع خاصة بعد ان قدم وجوه الاتجاه الاسلامي شهائد الاستحسان والولاء اثناء انتفاضة الخبز في 3جانفي الاخيرة...(ارشيف سنة 1985)

Commenter cet article